قانون معاداة السامية يهدد الحقوق العربية
وبحث المؤتمر الذي عقد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة تحت عنوان "مفهوم معاداة السامية بين الأيدولوجيا والسياسة والقانون: الأبعاد والتداعيات المستقبلية"، كيفية التعبير عن رؤية العرب إزاء العداء المتصاعد ضد الإسلام والعروبة في إنحاء عديدة من العالم.
شارك في المؤتمر الذي عقد بالتعاون مع الجمعية المصرية للقانون الدولي والمنظمة العربية لمناهضة التمييز، نخبة من الأساتذة والمثقفين والباحثين والناشطين من عرب المهجر وعدد كبير من الإعلاميين.
وأكد المشاركون في فعاليات المؤتمر أن تجريم انتقاد إسرائيل واعتبار الخطاب العربي مناصرا للحق الفلسطيني معادياً للصهيونية وإسرائيل ومحاولات إرهاب أي صوت يدعم المقاومة، يحمل تهديدات خطيرة لجهود مناصرة الشعب الفلسطيني والتعبير عن معاناته تحت احتلال لا يراعي حقوقاً ولا يحترم مواثيق.
تطرق المؤتمر للعديد من القضايا التي تتناول المفهوم بأبعاده المختلفة، بداية من جذور هذا المفهوم، والهدف من ورائه، والموقف القانوني منه، وصولاً إلى آليات التصدي لهذا لمفهوم على المستويات المختلفة الفردية والجماعية.
وكانت الجمعية المصرية للقانون الدولي والمنظمة العربية لمناهضة قد شاركت مطلع نوفمبر الماضي في لقاء تشاوري مغلق حضره عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية حول مخاطر القانون الأمريكي.
وأوضحت المشاورات أهمية التعبئة الدولية وبذل الجهد الإيجابي القانوني والمدني للدفاع عن الحقوق العربية والمسلمين وصورتهم، ومكافحة التمييز ضدهم، وضرورة تشجيع المراكز البحثية من أجل متابعة هذه الادعاءات وعقد مؤتمر أوسع ومتخصص لمناقشة آثارها السلبية على الحقوق العربية.
بعض القضايا الهامة التي تطرق إليها المؤتمر:
-
الفكرة والتوظيف لمفهوم معاداة السامية- د. عبد الوهاب المسيري
-
نحو حركة عربية وإسلامية ضد التمييز: اتحاد الصحفيين العرب -أ/ صلاح الدين حافظ





















