الدين والعقل والعلمانية.. أين وجهة التاريخ؟
سعت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات والعلوم الإنسانية بالدار البيضاءللإجابة عن هذه الأسئلة من خلال الندوة التى عقدت يومي الجمعة 8 و9 إبريل تحت عنوان: "وجهة التاريخ: العقل وشروط الوجود الإنساني"، وقد شهدت الندوة مداخلات غنية لأساتذة كبار، أمثال عبده الفيلالي الأنصاري، معهد الدراسات حول حضارات المسلمين، بلندن، الذي تقدم بمداخلة حول "إشكالية وجهة التاريخ"، وعبد الله حمودي، جامعة برينستون، الذي ألقى عرضا مستفيضا حول "الترجمة" فيما بين الثقافات، وفرانسوا هارتوج، المدرسة العليا للدراسات حول العلوم الاجتماعية، باريس، الذي تدخل في "زمن العالم والتاريخ" وهيليل فرادكين، المعهد الأمريكي للأبحاث في السياسات العمومية، واشنطن، حيث حاضرت حول "الإشكاليات المعاصرة والسرديات القديمة: دراسة حالة فكر ابن طفيل"، وبشير سليمان ديان، جامعة نيووسترن، شيكاغو "معنى المستقبل"، وعزيز إسماعيل، معهد الدراسات الإسماعيلية، لندن "قضية وجهة ومعنى التاريخ". وعبد الله العروي، جامعة محمد الخامس، الرباط الذي أرسل مداخلة حول "التاريخ والعقلانية"، وروت زيمرلين، معهد العلوم السياسية، جامعة الماين، ألمانيا "العقل والحرية: أية حريات؟ وأي تعدد؟ والمفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما، جامعة جون هوبكينز، واشنطن حيث قدم تقييما لنظريته بعد عقد ونصف من نشرها تحت عنوان "نهاية التاريخ بعد مرور 16 سنة على إعلانها" وعبد السلام الشدادي، المركز الجامعي للبحث العلمي بالرباط حول مفارقة الكوني في الحاضر ثم عبد المجيد الشرفي، الجامعة التونسية الذي حاضر حول "الرهان على التقدم والعقل".
اقرأ ترجمة لنص محاضرة فرانسيس فوكوياما:





















