العولمة من منظور إسلامي
وإذا كان هنتنجتون صاحب مشروع صدام الحضارات قد أكد على أن الحرب القادمة ستكون بين الغرب من ناحية والإسلام والكونفوشيوسية من ناحية ثانية، فإن د. محسن ينضم إلى المفكرين الذين يؤكدون على أن الطابع المادي للديانات الشرقية غير الإسلامية والمتمثل في تشخيص الدين (بوذا وكونفوشيوس وتماثيلهما) وتمثيل رموزه بالحياة الحيوانية.. سيؤدي إلى سرعة تحول هذه الحضارات نحو الرؤى المادية الغربية، على نحو ما حدث بالفعل في اليابان الذي سقط في الفلسفة الليبرالية متمردا على خلفيته الكونفوشيوسية، ليبقى الإسلام وحيداً في ساحة المواجهة.
كيف تحارب العولمة العالم الإسلامي اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً؟ وكيف يتسنى للإسلام مقاومة تسلطها من خلال الفكر الاقتصادي والاجتماعي والتربوي؟ هذه الأسئلة تجيب عنها الصفحات التالية.
تابع معنا بقية محاور المقال:




















