إطار عام لنظرية الفن الإسلامي
ملامح ظاهرة الفن الإسلامي
لقد تعاظم الأثر المباشر للاتجاه الرافض لأي نوع من الأدلجة للفن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية بعد بروز الاتجاهات النقدية الجديدة مثل البنيوية، وما بعد البنيوية، والتفكيكية التي دأبت تشكك في إمكانية طرح أية رؤية موضوعية للفن الإسلامي. وإحقاقًا للحق فليس اللوم كل اللوم يقع على الإسلاميين المتشددين الذين يرفضون الحديث عن أي علاقة للفن بالدين وحدهم؛ لأن أي حديث للإسلاميين الأكثر وعيًا بالدور المفاهيمي والقيمي لعلاقة الفن بالمجتمع يحاول العلمانيون تشويهه عمدًا؛ للتدليل من خلاله على التناقض الحتمي بين الدين والفن. وفي ظل السيطرة العلمانية على أجهزة الإعلام في الدول العربية والإسلامية فإن المحاولات الإبداعية التي تتم في اتجاه الفن الإسلامي يتم إجهاضها من المهد، في الوقت الذي يتساءلون فيه عن النماذج الدالة على وجود مثل هذا الفن.
وعلينا أن نقول بداية، وانطلاقًا من قاعدة كون الفن يرتبط أساسًا بالوجدان: "إن المعيار الأساسي في اعتبار العمل الإبداعي فنًا هو في قدرته على استثارة وجدان الآخرين، ومن ثَم فالفن يستقل بذاته في كونه فنًا؛ سواء ارتبط بالأخلاق أم لم يرتبط بها. وغاية ما نستطيعه حيال علاقته بالأخلاق هو أن نقبله أو نرفضه، دون أن يحق لنا أن نجرد هذا العمل من صفته الفنية بحسب موقفنا الأخلاقي أو الأيدلوجي منه".
أما القول بإمكانية أدلجة الفن إسلاميًا فليس بدعًا من الإسلاميين؛ فهناك الفن الاشتراكي الذي تُعد أعمال جوركي نموذجه الأمثل، وكذلك أعمال محمود درويش وأمل دنقل الأولى في العربية، والفن الوجودي الذي يمثله أدب سارتر وسيمون دي بوفوار وألبير كامو (عند من يعدونه وجوديًا)، والفن المسيحي كما تراه في أدب فيكتور هوجو ودوستويفسكي (لاحظ التأثير الأدبي لعقيدة الفداء في رواياته: الجريمة والعقاب، والأبله، والإخوة كرامازوف)، وكذلك الشاعر الكبير أونامونو، والفن العبثي لدى كافكا وصمويل بيكيت ويونسكو. بل إن الفيلسوف العالمي جارودي قد ذهب في كتابه "وعود الإسلام" (أي قبل إعلانه الإسلام) إلى أن الإنتاج الشعري الإسلامي الذي أبدعه الرومي والجامي والشيرازي هو أعظم شعر في التاريخ، وكان الشاعر الهندي العالمي طاغور يرى أن مواطنه الشاعر الإسلامي محمد إقبال واحد من أعظم الشعراء في العالم.
فادعاء الحيدة التامة للأفكار هو نوع من الدجل؛ فمجرد صدور سلوك ما عن الإنسان يعني موقفًا ما من الحياة، حتى العبث ذاته ناتج عن موقف ما. فسواء نتج عن العمل الإبداعي رؤية ما أو انعدمت هذه الرؤية؛ فإن ذلك تابع لموقف ما من الحياة. ويقول الفيلسوف الوجودي جان بول ساتر في هذا السياق: "ما دام الكاتب قد أخذ على نفسه أن يعمل عن طريق اللغة؛ فليس له بعد ذلك أن يتقاصر بهمته عن البيان، إذا اخترت لنفسك عالم الألفاظ ودلالتها فلا سبيل لك بعد ذلك إلى الخروج، دع الكلمات تنتظم حرة في سلك الجمل؛ فستحوي كل كلمة اللغة كلها، بل سيتحدد الصمت نفسه بالإضافة للكلمات، كما تأخذ السكتة في الموسيقى معناها من أصناف ما يجاورها من ألحان؛ فهذا الصمت لحظة من لحظات الكلام.
فليس السكوت بكمًا، ولكنه رفض للتكلم، إذن فهو نوع من الكلام. فإذا اختار كاتب أن يُمسك عن الكلام عن مظهر من مظاهر العالم، أو بالأحرى إذا اختار أن يمر به في صمت؛ فلنا الحق أن نضع له السؤال: لماذا فضلت الكلام في هذا الأمر دون ذاك؟ وبما أنك تتكلم قاصدًا التغيير؛ فلماذا تريد تغيير هذا دون ذاك؟(1). ويقول في موضع آخر: "يدرك الكاتب الملتزم أن الكلام عمل، ويعلم أن الكشف نوع من التغيير، وأنه لا يستطيع الكشف عن شيء إلا حين يقصد إلى تغييره، وقد تخلى عن ذلك الحلم المتعذر التحقيق مَن رسم صورة للمجتمع أو للحالة الإنسانية دون تحيز فيها؛ فالإنسان هو المخلوق الذي لا يحتفظ حيال موجود ما بالحيدة، والإنسان كذلك هو المخلوق الذي لا يمكن أن يرى حالة دون أن يغيرها؛ لأن نظرته تسجل، أو تهدم، أو تصور، أو تفعل فعل الأبدية في تمثيل الأشياء، إما بالحب، أو البغض، أو الغضب، أو الخوف، أو السرور، أو الحنق، أو الإعجاب، أو الأمل، أو اليأس، فبهذه المشاعر يتكشف الإنسان والعالم عن حقيقتهما"(2).
ويقول الأستاذ راشد الغنوشي في نفس السياق: "وراء كل لحن، وكل آهة، وكل صورة شعرية أو زيتية أو نثرية، تكمن خلفية اعتقادية: نظرة للحياة وللهدف منها، وللإنسان ودوره، وللكون والقوى التي تتحكم فيه. ومهما يبذل الشعراء والفنانون من جهد لإقامة حد فاصل بين إنتاجهم ومعتقداتهم وأفكارهم؛ فإنهم -لا محالة- خائبون، وحتى من لم يعترف منهم بذلك زاعمًا أن إنتاجه صورة صادقة للطبيعة ووصف موضوعي لما شاهد فهو مخدوع، والناقد البصير لا تخفى عليه شخصية الفنان أو الكاتب متجسدة بكل ملامحها في آثارهما؛ إذ إن الإنتاج الأصيل هو صورة صادقة لشخصية صاحبه، ومُحال أن تنجح في إقامة حاجز بين شخصية الإنسان وبين أفكاره ومعتقداته واتجاهاته؛ لأن الشخصية في جزئها الفعال ليست أكثر من ذلك" (3).
وما نستطيع قوله: "إن الأدلجة هي عملية ضخ مسبق في نفس الفنان بالتصورات والقيم التي يعتنقها حتى تذوب في نفسه تمامًا. فالمسألة لا تتم هنا عند عملية الإبداع ذاتها، ولكن في البناء الوجداني المسبق لنفس الفنان؛ ومن ثَمَّ يتمخض الإبداع الفني عن هذا الوجدان بشكل تلقائي؛ أي دون أن يتدخل التوجيه العقلاني في عملية الإبداع نفسها كمعوِّق للعملية الإبداعية يؤدي إلى منطقتها (تحويلها إلى إنتاج للمنطق فيفقدها البعد الوجداني)، ومن ثَم للقضاء عليها.
ب - ما هو الفن الإسلامي؟
الفن الإسلامي -في تعريف محدد- هو الفن الذي يعكس التصور الإسلامي للوجود أيًا كان شطحه أو انحرافه عن التعاليم الإسلامية، أو حتى تمرده الآني على العقائد الإسلامية نفسها، ما دام يعود بطبيعته إلى مرجعيته الإيمانية في النهاية.
فما دام الذي يحدد كون الإنسان مسلمًا أو غير مسلم هو عقائده وتصوراته، وليس بعض شطحاته أو أفعاله أو تساؤلاته الكونية المتمردة؛ فإن نفس الأمر ينسحب على الفن الإسلامي أيضًا.
فالعقيدة الإسلامية ليست بناءات عقلية مجردة، وإنما حقائق فاعلة في النفس الإنسانية. والارتباط بين العقيدة الإسلامية وحقائقها الفاعلة في النفس الإنسانية ارتباط عضوي لا ينفصم، قال تعالى: "فَلا وَرَبِّكِ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنًهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" (النساء:65). وكما أن الالتزام العقائدي لدى الإنسان المسلم يزيد وينقص، فإنه يرتبط بذلك ارتباطًا عضويًا بتصاعد وهبوط الحقائق الفاعلة في نفس المسلم؛ أي أن تكوين النفس الإنسانية من خلال الحقائق الفاعلة لإيمان المسلم بعقائده ينعكس على تصوراته وفكره وسلوكه وإبداعه؛ ومن ثَم تكون هناك علاقة طردية بين تصاعد إيمان المسلم والتزامه بتعاليم دينه، وتصاعد ضخ الحقائق الفاعلة في وجدانه؛ أي يتم صبغ هذا الوجدان بالصبغة الإسلامية التي تحقق رضاء الله عنه، قال تعالى: "صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَة" (البقرة: 138).
وبعد صبغ وجدان الفنان بالصبغة الإسلامية تكون عملية الإبداع الفني هي مجرد عملية تدفق طبيعي لما هو كامن في وجدان الفنان دون توجيه أو إخضاع للمنطق يقضيان على العمل الفني. يقول الشهيد سيد قطب: "يصعب أن نفهم أي جانب متفرد من جوانب الإسلام المتعددة ما لم نفهم طبيعة الإسلام كوحدة متكاملة. إن الإسلام حركة إبداعية خالقة تستهدف إنشاء حياة إنسانية غير معهودة قبل الإسلام، وغير معهودة في سائر النظم الأخرى التي سبقت الإسلام أو لحقته. تلك الحركة الإبداعية الخالقة تنشأ عن تصور معين للحياة بكل قيمها وكل ارتباطاتها. فهو تصور جاء به الإسلام ابتداءً، وهي حركة تبدأ في أعماق الضمير، ثم تحقق نفسها في عالم الواقع، ولا يتم تمامها إلا حين تتحقق في عالم الواقع. وحين يتم التكيف الشعوري في النفس البشرية بالتصور الإسلامي الإبداعي للحياة فإن أثر هذا التكيف يبدو في كل ما يصدر عن هذه النفس -لا على وجه الإلزام والإرغام-، ولكن على وجه التعبير الذاتي عن حقيقة هذه النفس" (4).
الفن الإسلامي والفن الإسلامي النموذجي
عرفنا الفن الإسلامي سابقًا بأنه الفن الذي يعكس التصور الإسلامي للوجود أيًا كان شطحه أو انحرافه عن التعاليم الإسلامية، أو حتى تمرده الآني على العقائد الإسلامية نفسها ما دام يعود بطبيعته إلى مرجعيته الإيمانية في النهاية.
ولكن هل يعني ذلك أنه الفن الإسلامي المنشود أو النموذجي؟
هناك الكثير من الإشكاليات التي تحدث نتيجة الخلط بين ما نقصده بالفن الإسلامي بوجه عام والفن الإسلامي المنشود أو النموذجي. ولدفع الخلط بين هذا وذاك فإننا نضرب الأمثلة للفن الإسلامي بوجه عام بالآتي:
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:
رمضان ولَّى هاتِها يا ساقِ
مشـتاقة تسعى إلى مشتاقِ
فعلى الرغم مما يحمله هذا البيت من انحراف عن تعاليم الإسلام بإعلان أمير الشعراء تلهفه على الخمر بعد انتهاء شهر رمضان، إلا أن هذا القول ذاته ينطوي على إيمانه العميق بقداسة الشهر، وحرمة الخمر، وتنزيهه لهذا الشهر عن ارتكاب الإثم فيه. وهذا أمر لا يصدر إلا عن مسلم مؤمن بإسلامه، حتى وإن انحرف إلى الخطأ، ومن ثَم لا يمثل ذلك إلا أدبًا إسلاميًا.
ولنا أن نتساءل: هل من الممكن أن يصدر أدب كهذا في ظل إطار آخر غير إطار التصورات العقائدية الإسلامية؟
ونفس الأمر يكون أيضًا بالنسبة للتساؤلات العقائدية المتمردة التي تهتدي في النهاية إلى المرجعية الإيمانية؛ لأن ميكانيزم التمرد نفسه لا يكون إلا مخاضًا لصراعات فكرية داخل نفس مسلمة؛ ومن ثم فهي ناتج إبداعي خاص لا يمكن حدوثه إلا داخل الإسلام.
والمثل القريب لذلك قول عمر الخيام:
أُحـسُّ في نفسي دبيبَ الفناء
ولم أُصبْ في العيش إلا الشقاء
يا حسرتا إن حَانَ حيني ولم
يُتَـحْ لفكري حلُّ لُغز القـضاء
القلبُ قد أضناه عشق الجمال
والصدر قد ضـاق بما لا يقال
ما دام يقول في النهاية:
إن كنتُ قد أخطأتُ في طاعتك
فإنني أطـمع في رحـــمتك
وإنمـا يشـفع لي أنـني قـد
عشـتُ لا أشـركُ في وحدتك
وبطبيعة الحال فإن المجال يضيق عن ذكر أمثلة أكثر.
أما المسلم الذي ترتقي نفسه إلى القيم الإسلامية، فإن إبداعه الفني يتمخض عن تلك القيم التي ذابت في وجدانه بشكل تلقائي دون شطط أو انحراف كبير؛ أي دون أن يتدخل التوجيه العقلاني في عملية الإبداع نفسها كمعوق للعملية الإبداعية يؤدي إلى إخضاعها للمنطق، ومن ثَم للقضاء عليها.
إذا فهمنا ذلك استطعنا أن نتخلص من تلك الإشكاليات التي تدور حول مدى وجود الأدب الإسلامي في التاريخ الإسلامي؛ حيث ذهب بعض الإسلاميين أنفسهم -ويا للعجب في ذلك- إلى انعدامه، ومن ثَم التشكيك في قدرة الإسلام على إنتاج الأدب، وما في ذلك من دلالة عملية على تناقض الإسلام مع الإبداع الأدبي والفنون عمومًا.
وعلى الأسس السابقة فإننا لا نتفق مع ما ذهب إليه الأستاذ محمد قطب، ووافقه فيه إلى حد كبير الأستاذ سيد قطب، في قوله: "الأدب الإسلامي -في صورته المتكاملة- شيء لن يوجد بعد في الإنتاج البشري". فمن التعسف الشديد ألا نتحدث عن الأدب الإسلامي إلا في صورته المتكاملة؛ لنُحدث بذلك الكثير من الخلط بين الأدب الإسلامي بوجه عام، والأدب الإسلامي النموذجي.
فاشتراط الكمال في أي أمر من الأمور هو في ذاته أمر مفتقد، ومن غير المعقول ألا يكون الإنسان مسلمًا إلا إذا كان من أولياء الله الصالحين. ولهذا فإنه من غير المعقول أيضًا أن يشترط على العمل الإبداعي -لكي يكون أدبًا إسلاميًا- أن يكون أدبًا إسلاميًا نموذجيًا؛ لأن اشتراط ذلك يعني عدم إمكانية إبداع مثل هذا الأدب إلا بواسطة الأنبياء.
والأغرب من ذلك أن يكون أحد النماذج الإبداعية التي تم تقديمها من خلال هذا المنهج على أنها الأقرب إلى الفن الإسلامي هي قصيدة للشاعر الهندي الكبير طاغور. وما يُغري في هذه القصيدة - فضلاً عن روعتها الفنية- هو ما تحمله من شعور روحي متدفق، وهذا -في حد ذاته- يبتعد ابتعادًا كبيرًا عما يُفترض أن يكون عليه الأدب الإسلامي النموذجي من توازن بين ما هو روحي وما هو واقعي، خصوصًا فيما يتعلق بالإيجابية الإصلاحية في التعامل مع الواقع، وليس الرومانسية السلبية التي تم إلصاقها خطأ بالرؤية الإسلامية للفن لزمن طويل، لا لشيء إلا لاشتراكها مع الإسلام في تأكيد البعد الروحي للإنسان. ومن ثَم فالمثال الطاغوري يفتقد المعيار الأساسي للفن الإسلامي، وهو انعكاس التصور الإسلامي للوجود على العمل الإبداعي.
وعلى الأسس السابقة فإننا نذهب إلى أن الفن الإسلامي النموذجي هو الفن الذي يُمثل أَوج الصعود الفني والقيمي للعمل الإبداعي في إطار التصور الإسلامي.
وما قصدته بالصعود الفني والقيمي هنا أن السمو القيمي لا يكفي -فقط- في بلوغ العمل الإبداعي مكانة الفن الإسلامي النموذجي، وإنما يجب أن يمتزج هذا بالرقي الفني أيضًا؛ لأنه لا قيمة لعمل إبداعي سامٍ أخلاقيًا، ويخلو -في نفس الوقت- من الرقي الفني.
والنموذج الذي نستطيع تقديمه لذلك الفن الإسلامي النموذجي هو تلك القصيدة المترجمة للشاعر الفارسي الكبير سعدي الشيرازي:
إنما يشرُف جسم الإنسان بروح الإنسان.. ليس اللباس الجميل هو أمارة الإنسانية..
لو أن الإنسان بعينه وفمه وأذنه وأنفه. فبأي شيء يفترق إذن عن نقش مرسوم على جدار؟..
الطعام والنوم والغضب فتنة وجهل وظلمة..
وليس لدى الحيوان خبر بعالم الإنسانية..
كن إنسانًا حقيقة وإلا فأنت ببغاء..
تعيد كلامًا بلسان إنسان..
إن لم تكن إنسانًا فأنت أسير الشيطان..
على حين لا يجد الملك سبيلاً إلى الظفر بالمكانة الإنسانية..
لو أن طبيعتك الوحشية فنيت من جبلّتك..
لعشت طول عمرك بروح إنسانية..
يصل الإنسان إلى حيث لا يرى سوى الله..
فانظر إلى أي حد تبلغ بك مكانة الإنسانية..
قد رأيت الطائر يطير صعدًا..
فتحرر من قيد الهوى حتى ترى كيف تصعد بك الإنسانية.
تابع معنا بقية محاور المقال:
- مقدمة
- ماهية الفن وعلاقته بالدين والأخلاق
- ملامح ظاهرة الفن الإسلامي
- خصائص الفـن الإسلامي
(1) ما الأدب؟، ص: 40 – 41.
(2) المرجع السابق: صك 38.
(3) من الفكر الإسلامي في تونس(1)، ص: 58 - 59.
(4) في التاريخ فكرة ومنهاج، ص: 22 وما بعدها.




















