التحرش بالإناث.. زهرة تقطف عنوة
كم من فتاة تتعرض للتحرش الجنسي بدرجاته المتفاوتة؛ بدءا من المحاولات وانتهاء بالاغتصاب الكامل؟ وما تأثير هذه الخبرة الأليمة على هذه الزهرة البريئة التي قرر أحدهم أن يشم رحيقها عنوة وغصبا، وأن ينتهك براءتها في زمن عز فيه البراءة؟ ثم ما هي الآثار النفسية المترتبة على هذه الجريمة البشعة التي تتعرض لها الفتاة؟ وما هي العوامل التي تضاعف من حدة الآثار الناجمة عن هذه الجريمة البشعة؟ وكيف يمكن أن نساعد هذه الزهرة البريئة حتى تتخلص من آثار هذه الذكرى المؤلمة؟.
أسئلة كثيرة كانت وما زالت تدور بعقولنا كلما اعتصرنا الألم ونحن نناظر فتاة أو نستمع لأناتها عبر الإنترنت، وقناعتنا أن الأمر يحتاج إلى دراسة معمقة تتناول تأثيرات هذه الظاهرة، كانت هذه الدراسة حلما نتمناه ونعتبره أقل دور يمكن أن نقدمه لمن تعرضت لهذه الخبرة المؤلمة، آملين أن تساعد هذه الدراسة في وضع برامج علاجية لمن ابتليت بهذا البلاء العظيم، وسائلين المولى عز وجل أن يجعل هذه الدراسة ناقوس الخطر الذي يردع ويزلزل كيان كل من تسول له نفسه في لحظة من لحظات الضعف الإنساني أن يغتصب عنوة ما ليس له بحق.
حبيبتي الصغيرة، إذا كان عمرك بين 16- 20 فأجيبي عن الأسئلة المرفقة بـ"استبيان التحرش الجنسي"، وأرسليها على عنوان البريد الإلكتروني التالي: rahma2005@islam-online.net.
سواء تعرضت في يوم من الأيام لأي نوع من أنواع التحرش الجنسي أو لم تتعرضي، وتأكدي أنك بعملك هذا ستساعدين الكثير من صديقاتك اللاتي تعرضن لهذه الخبرة المؤلمة، وقد تمنعين حدوث هذا الضرر لغيرهن من الصديقات، كما أنها فرصة لتجدي من يستمع إليك.. على وعد بإرسال نتيجة الاستبيان لكل من يشارك فيه، بالإضافة إلى تقديم يد العون لمن يحتاج المساعدة بشكل متخصص من خلال التواصل المباشر مع مستشاري صفحة مشاكل وحلول للشباب.
موضوعات ذات صلة:


















