شارك بتعزيتك
مصطفى محمود.. إيمان من أجل العلم
| طالع: مصطفى محمود.. المنتصر على نفسه (بروفايل) |
وهنا بدأ الاحتكاك بالمجهول، وبدأ القلق الإنساني الذي يحتاج إلى طمأنينة، والتي لا يوفرها إلا الإيمان؛ فرجع البعض من العلماء من تلك الرحلة العقلية العلمية إلى الإيمان رجوع العطشى إلى الارتواء.. نهلوا من الإيمان؛ فكان الشك هو مفتاحهم للإيمان، وأدركوا أن هناك ما هو ضد العقل وهناك أيضا ما هو فوق العقل.. فما ضد العقل يرفضه الإيمان معتبرا أن الكون هو كتاب الله المفتوح، وأن النص القرآني هو كتاب الله المقروء وكلاهما يصدق الآخر، أما ما فوق العقل فهو أبعاد معرفية يمنحها الإيمان العقل للاستلهام من السماء بعدما وصل السقف المعرفي للإنسان إلى منتهاه، وهنا يضيف معرفة إلى معرفته وطمأنينة إلى علمه، ويقينا إلى حركته.
|
|
|
لحظة تأمل |
و"مدارك" تفتح لجمهورها مساحة للتعزية في الدكتور مصطفى محمود صاحب البرنامج الرائد "العلم والإيمان".





















